محمد الريشهري

216

العقل والجهل في الكتاب والسنة

- الإمام الصادق ( عليه السلام ) : الصمت كنز وافر ، وزين الحليم ، وستر الجاهل ( 1 ) . ه‍ : الاعتراف بالجهل - الإمام علي ( عليه السلام ) : غاية العقل الاعتراف بالجهل ( 2 ) . - عنه ( عليه السلام ) : إن الدنيا لم تكن لتستقر إلا على ما جعلها الله عليه من النعماء والابتلاء والجزاء في المعاد أو ما شاء مما لا تعلم ، فإن أشكل عليك شئ من ذلك فاحمله على جهالتك ، فإنك أول ما خلقت به ( 3 ) جاهلا ثم علمت . وما أكثر ما تجهل من الأمر ( الأمور ) ويتحير فيه رأيك ويضل فيه بصرك ثم تبصره بعد ذلك ! ( 4 ) - عنه ( عليه السلام ) : إعلم أن الراسخين في العلم هم الذين أغناهم عن اقتحام السدد المضروبة دون الغيوب الإقرار بجملة ما جهلوا تفسيره من الغيب المحجوب ، فمدح الله تعالى اعترافهم بالعجز عن تناول ما لم يحيطوا به علما ، وسمى تركهم التعمق فيما لم يكلفهم البحث عن كنهه رسوخا ( 5 ) . - الإمام الباقر ( عليه السلام ) : ما علمتم فقولوا ، وما لم تعلموا فقولوا : " الله أعلم " ( 6 ) . و : الاعتذار من الجهل - الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) : اللهم إني أعتذر إليك من جهلي ، وأستوهبك سوء

--> ( 1 ) الفقيه : 4 / 396 / 5843 ، الاختصاص : 232 عن داود الرقي . ( 2 ) غرر الحكم : 6375 . ( 3 ) الظاهر زيادة " به " كما في تحف العقول : 72 . ( 4 ) نهج البلاغة : الكتاب 31 . ( 5 ) نهج البلاغة : الخطبة 91 ، تفسير العياشي : 1 / 163 / 5 عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق عن أبيه عنه ( عليهم السلام ) ، التوحيد : 55 / 13 عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق عنه ( عليهما السلام ) ، وفيهما " من الغيب المحجوب فقالوا : آمنا به كل من عند ربنا . . . " . ( 6 ) الكافي : 1 / 42 / 4 ، المحاسن : 1 / 327 / 660 كلاهما عن زياد بن أبي رجاء ، منية المريد : 215 .